لقاء مع الشيخ ابن رمزان مع مشاركة الشيخين خالد عبدالرحمن و عادل منصور            لقاء بعنوان : العدالة الحرية المساواة في ميزان الشريعة            لقاء بعنوان: من وراء داعش، داعش والنصرة وجهان لمنهج واحد            محاضرة بعنوان: مختارات من كتاب رفع الملام عن الأئمة الأعلام            محاضرة : من لغزة للشيخ الفاضل محمد عثمان العنجري حفظه الله            كيف يجب علينا أن نفسر القرآن الكريم - لقاء لمجموعة من المشايخ بتاريخ 13 صفر 1436 هجرية            خطر داعش و جبهة النصرة و تنظيم القاعدة على الأمة - الشيخين محمد بن رمزان و محمد الفيفي بتعليق سماحة المفتي عبد العزيز آل الشيخ            موقف المسلم من جريمة فرنسا - للمشايخ الفضلاء : خالد عبدالرحمن - محمد بن رمزان - عادل منصور - محمد العنجري            الناس ثلاثة عالم و متعلم و همج رعاع - الشيخ خالد عبدالرحمن و الشيخ علي السالم            محاضرة بعنوان : قسوة القلب - للشيخين الفاضلين خالد عبدالرحمن و محمد العنجري حفظهما الله            لمحات سنية من السيرة النبوية ( من كتاب زاد المعاد لـ ابن القيم ) - المشايخ : خالد عبد الرحمن - عادل منصور - علي السالم            محاضرة بعنوان "السعادة" لفضيلة الشيخ محمد العنجري            لقاء بعنوان "ابن تيمية حَرْبٌ على الدواعش" لمجموعة من المشايخ الفضلاء            لماذا هذين الإمامين الإمام بن تيمية و الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله؟ - الشيخ محمد العنجري

جديد الفتاوى

ينبغي أن يكونَ رَصْدُنا لردودِ الفعل يوصلُنا الى حلولٍ حاسمة ، لا إلى شَجْبٍ واستقباح واستنكار ، فهذا لا يغني شيئا . 

الشئ الجميل الذي رأيته أن عموم المسلمين هم أحسن الناس تناولاً لهذا الموضوع.

فاستطاعوا ان يربطوا بين داعش وأخواتها والسبب الرئيس في انفلاتها ، ألا وهو إدراكُ عمقِ المعنى الحكيم الذي جاء فيه أكثر من مائة حديث عن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الصبر على الولاة وإن بدر منهم ظلم ، وتحريم الخروج عليهم ، ووجوب طاعتهم في المعروف ، حتى لم يَخْلُ كتاب مختصرٌ أو مطوّلٌ في إعتقاد أهل السنة إلا وذُكِرَ فيه هذه العقيدة ، وهذه عقيدة أهل السنة فقط خلافاً لكل الفرق القديمة والحديثة .

ومن النقاط المهمة في هذا الإعتقاد : ( ألا ننازع الأمر أهله ) أي أن لا يتدخل في عمل الدولة (ولي الأمر) المختص به.

إن أي استنكار على داعش لا يُصاحبه الإقرار بهذا الإعتقاد والمبدأ هو عبثٌ محض ، لأنه سيُبقي الباب مفتوحاً لعمل داعش حتى لو لم يكن هذا العمل وارداً من قبل .

نحن بحاجة لمعالجة حقيقية عميقة ، تجتث هذه الأعمال قبل مهدها ، وهو الإقرار والإجتماع على مذهب واعتقاد أهل السنة في التعامل مع ولاة الأمور .

أما أن يأتي آتٍ ويقول إنها مشكلة فكرية لا تنفع فيها المواعظ ، وآخر يذكر بمحاكم التفتيش وأن القتل لا يختص بالمسلمين وثالث يُرجع السبب إلى الظلم والإضطهاد ، فكل ذلك خيانة للدين والحق.

لا شك أن هذه الكلمة وهي: (لا إله إلا الله) هي أساس الدين، وهي الركن الأول من أركان الإسلام، مع شهادة أن محمدا رسول الله، كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت)) متفق على صحته من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. 
وفي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صل الله عليه وسلم لما بعث معاذا رضي الله عنه إلى اليمن، قال له: 
((إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة، فإن أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم)) الحديث متفق عليه، والأحاديث في هذا الباب كثيرة. 
ومعنى شهادة أن لا إله إلا الله: لا معبود حق إلا الله، وهي تنفي الإلهية بحق عن غير الله سبحانه، وتثبتها بالحق لله وحده، كما قال الله عز وجل في سورة الحج: 
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ[1]، وقال سبحانه في سورة المؤمنين: وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ[2]، وقال عز وجل في سورة البقرة: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ[3]، وقال في سورة البينة: وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ[4]، والآيات في هذا المعنى كثيرة... 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده و رسوله.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} .

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}

ألا وإن أصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، أما بعد:

فرحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لمصاب عظيم على أهل السنة، نسأل الله أن يخلف عليهم في مصابهم ما هو خير منه، فموت الرجل من أهل السنة خطب جلل، وأمر غير سهل ولكن الصبر والرضا بقضاء الله وقدره.

        قال الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله تعالى في (نصيحة أخوية إلى فالح الحربي الأولى والثانية) :

        " وأخيراً أقول : إن إصدار الأحكام على أشخاص ينتمون إلى المنهج السلفي وأصواتهم تدوي بأنهم هم السلفيون بدون بيان أسباب وبدون حجج وبراهين قد سبب أضراراً عظيمة وفرقة كبيرة في كل البلدان فيجب إطفاء هذه الفتن بإبراز الحجج والبراهين التي تبين للناس وتقنعهم بأحقية تلك الأحكام وصوابها أو الاعتذار عن هذه الأحكام.

        ألا ترى أن علماء السلف قد أقاموا الحجج والبراهين على ضلال الفرق من روافض وجهمية ومعتزلة وخوارج وقدرية ومرجئة وغيرهم. ولم يكتفوا بإصدار الأحكام على الطوائف والأفراد بدون إقامة الحجج والبراهين الكافية والمقنعة. بل ألفوا المؤلفات الكثيرة الواسعة في بيان الحق الذي عليه أهل السنة والجماعة وبيان الضلال الذي عليه تلك الفرق والأفراد...

فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين -رحمه الله- الذي توفي قبل أكثر من عشرة أعوام وصف حال الأمة الإسلامية بما تعيشه وما سيمر بها من الفتن والمحن -التي نعيش شيئاً منها في هذا الزمن-.. فقد سُئل قبل أكثر من خمسة عشر عاماً، وأجاب باستفاضة وقراءة متأنية عن كثير من الأحداث المثيرة والقضايا الحساسة في المجتمع الإسلامي. 

معالي الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أحد طلاب سماحة الشيخ ابن عثيمين -آنذاك- خص صحيفة «الجزيرة» بأسئلة وإجابات كثيرة ومثيرة لقضايا مهمة وحساسة عرضها على فضيلته عام 1417ه ،وقد أدرك فضيلته رحمه الله أنها تعايش الزمان والمكان، حين تحدث عن العقيدة الإسلامية والأخلاق والقيم والثوابت، فهو مدرك بأنه الوقت لا يزيدها إلا ثباتاً ورسوخاً وصفاء وفق الكتاب والسنة ومنهج السلفية التي وسمها الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالفرقة الناجية، هذه الإجابات التي تنشرها الجزيرة كانت ضمن بعض ما عثر عليه معالي د. أبا الخيل في مكتبته الخاصة، وكتبت وعدلت بيد فضيلة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-ووقع على إجازتها، وهي على النحو التالي: 

القائمة البريدية

سجل حتي يصلك جديد موقع النهج الواضح!

اسم المستخدم